دار يارا للنشر هي مؤسسة متخصصة في تطوير وإنتاج أدوات تعليمية مبتكرة موجّهة للأطفال في مراحل التعليم المبكر، وخصوصًا مرحلة رياض الأطفال. نؤمن بأن التعلم في هذه المرحلة الحساسة من عمر الطفل يجب أن يكون ممتعًا، تفاعليًا، وملائمًا للنمو العقلي والحركي والعاطفي للطفل
بعد سنوات من العمل المتواصل في التدريس الأكاديمي للأطفال واليافعين ضمن مؤسستنا التعليمية "معهد الثريا للعلوم"، ومع إدراكٍ عميق للاحتياجات التربوية الملحّة التي يواجهها الطفل العربي، اتخذت إدارة مجموعة المستقبل للإنماء قرارًا بتأسيس دار نشر تُعنى بالتعليم المبكر للأطفال، لتكون إحدى الركائز الأساسية في منظومة المجموعةوقد رأى الاستاذ فراس العامري – مؤسس المجموعة – أن الساحة التعليمية في العالم العربي تفتقر إلى وسائل تعليمية آمنة، دقيقة، ومنسجمة مع ثقافتنا وقيمنا. جاء هذا في وقت كانت فيه الأسواق العربية مكتظّة بمنتجات تعليمية أجنبية، كثيرٌ منها يتعارض مع عاداتنا وهويتنا الثقافية والدينية، أو يفتقر للدقة التربويةومن هذا المنطلق، تأسست دار يارا للنشر لتساهم في سدّ هذا الفراغ، بالتعاون مع نخبة من الكفاءات الأكاديمية في "معهد الثريا للعلوم"، والفريق البرمجي في شركتنا التقنية الشقيقة "شركة الثريا للتقانة"، بهدف تطوير وسائل تعليمية تجمع بين القيم التربوية الأصيلة والتقنيات المعاصرةلم تتوقف رؤيتنا عند البرمجيات التعليمية، بل شملت كذلك إنتاج وسائل خشبية تعليمية عالية الجودة من خلال خط تصنيع محلي بالكامل، يوفّر بدائل حقيقية عن الوسائل المستوردة، ويُراعي متطلبات الأمان والجودة والخصوصية الثقافيةتم ترخيص وإطلاق دار يارا للنشر رسميًا في 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، بموجب أحكام المرسوم الشرعي رقم 186 لعام 1961 والقرار رقم 110 تاريخ 17/07/1985، لتنطلق من العاصمة السورية دمشق، وتنضم لاحقًا إلى اتحاد الناشرين السوريين والعربولكن مع اندلاع أحداث الربيع العربي وامتدادها إلى سوريا، عانت مؤسسات النشر والتعليم – كما عانى الشعب السوري – من ظروف أمنية واقتصادية قاهرة، اضطرتنا إلى تعليق نشاطاتنا في دمشق والانتقال مؤقتًا إلى لبنان ثم ألمانيا. هناك، ورغم البعد الجغرافي، واصلنا العمل بهدوء، مستفيدين من أحدث التقنيات والأساليب الغربية في إنتاج المحتوى التعليمي، إيمانًا منّا بحتمية التغيير وضرورة الاستعداد لمرحلة ما بعد الاستبدادوبعد تحرر سوريا من نير الديكتاتورية، قررنا بكل تصميم إعادة إطلاق نشاطاتنا من جديد في دمشق، بروح متجددة، وأدوات أكثر تطورًا، وطاقم أكثر خبرة، لنُعيد لدار يارا دورها التأسيسي في خدمة الطفل العربي وتعليمه بما يليق بمستقبله وهويته
نحن نعمل على تصميم محتوى تعليمي يستند إلى المناهج التربوية المعتمدة ويُقدَّم بطرق معاصرة تُحفّز الطفل على الاكتشاف والتعلّم من خلال اللعب والتفاعل. تشمل منتجاتنا
تقديم موارد تعليمية تجمع بين المتعة والفائدة، وتراعي تقاليدنا وخصوصيتنا الثقافية وتدعم التعلّم المبكر للطفل بطرق تفاعلية تسهم في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه
أن نكون روّادًا في مجال التعليم المبكر على مستوى العالم العربي، من خلال إنتاج محتوى تعليمي أصيل، إبداعي، وآمن، يسهم في بناء أجيال محبة للعلم والاستكشاف
نحرص على استخدام مواد آمنة، وتصميم محتوى مدروس بعناية تربوية وتقنية
نؤمن بأهمية تقديم محتوى تعليمي غير تقليدي يحرّك خيال الطفل
نلتزم بإنتاج أدوات تعليمية صديقة للبيئة وصالحة للاستخدام الطويل
نتعاون مع خبراء تربية ومؤسسات تعليمية لتحقيق أفضل النتائج
نسعى دوماً لادخال أحدث اتقنيات المعتمدة عالمياً في الانتاج البرمجي لتسخيرها في خدمة الهدف الذي نطمح إليه
نلزم أنفسنا بتقديم محتوى يتناسب مع خصوصيتنا الثقافية والدينية ويتماشى مع الرسالة المطلوب ايصالها للجيل الجديد
للمؤسسات التعليمية الراغبة بالتواصل معنا نرجو ملأ النموذج المرفق